هو من أعطى الفرصة لسوداني و سليماني بلكلام و جابو حتى فرضوا أنفسهم في المنتخب ، هو من أعطى الفرصة للاعب المحلي ، هو من أرجع الثقة لحليش ، هو من فاز في 18 مباراة ، .هو من غير طريقة اللعب حيث أصبح المنتخب يبني اللعب من الخلف و ينوع في الطريقة من من خلال اللعب على الأطراف و كذلك الدخول من العمق بالتمريرات القصيرة ، هو من جعل الفريق يسجل عن طريق كرات ثابتة و عن طريق القذف من بعيد أو عن طريق عمل فردي حيث أصبح الكل يسجل ، هو من جعل الفريق يمتلك شخصية و الدليل هو الخسارة في المبارة الأولى ضد بلجيكا و ردة الفعل القوية في بقية المباريات ... في عهده سجل المنتخب ستة أهداف في الدور الأول ، في عهده يمر المنتخب إلى الدور الثاني ، هو من فجأ الألمان بتشكيلة مغايرة و خسر في الأشواط الإضافية بعد أن نال التعب من اللاعبين ، هو من أشرك 20 لاعبا في 4 لقاءات و لم يأبه لكل الضغوطات والإنتقادات التي طالته و برهن أنه صاحب شخصية قوية ، لن تفتخر الجزائر بعد اليوم فقط بجيل 82 ! شئتم أم أبيتم فحليلوزيتش كتب التاريخ ... هل بكى كابيلو عند خروج روسيا ؟ لم انتبه انه ايطالي الجنسية هل بكى ديل بوسكي عند خروج اسبانيا ؟ لم يبكى على الرغم من انه اسباني الجنسية ؟ .. .. ولكن بكى وحيد البوسني ليس لخروج البوسنة وانما لخروج الجزائر لن ننساك يا حليلوزيتش ...
الأربعاء، 2 يوليو 2014
لن ننساك يا حاليلوزيتش
5:43 ص
لا يوجد تعليق






0 التعليقات:
إرسال تعليق